القدس (رويترز) - تشارك عشرات الفرق الفنية الفلسطينية والاجنبية حاليا في جولة بالقدس وعدد من مدن الضفة الغربية والبلدات العربية في اسرائيل لتقديم عروض للاطفال الفلسطينيين ضمن المهرجان الدولي السادس عشر للدمى والعرائس الذي يستضيفه المسرح الوطني الفلسطيني (الحكواتي) في القدس.
ويهدف المهرجان لتقديم مجموعة من العروض الفنية والثقافية للاطفال الفلسطينيين.
وذكر جمال غوشة المدير العام للمسرح الوطني الفلسطيني أن المهرجان كانت بداياته عندما نظم المسرح مجموعة من العروض المسرحية والفنية الاخرى للاطفال الفلسطينيين خلال الانتفاضة بين عامي 1987 و1993. وكانت المدارس تغلق أبوابها خلال الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي وكان التلاميذ يمكثون في بيوتهم شهورا.
وقال غوشة "نظم المسرح الوطني هذا المهرجان السادس عشر بعد تجربة أقامها في بداية 89 وكانت لتعويض الحصص في المدارس نتيجة الانتفاضة. فالجمهور المستهدف في هذه التجربة هم الاطفال بشكل عام من تقل أعمارهم عن 18 سنة و15 وهم في المجتمع الفلسطيني."
وقدت فرقة السنابل عرضا للدمى بعنوان "مدينة السعادة" أمام جمهور من أطفال القدس الفلسطينيين.
وقال طفل حضر العرض المسرحي يدعى عبد الرحيم بربر "الذي أعجبني انه لا يجب أن نأخذ كل شيء بسهولة كثيرة لكن عليه ان يعرف كل شيء له حدوده."
ويتناول العديد من العروض المشاركة في المهرجان قضايا سياسية واجتماعية فلسطينية ويقدمها بأسلوب جذاب للاطفال.
ويهدف المهرجان أيضا الى تشجيع التعبير الفني والتواصل الاجتماعي بين الاطفال الفلسطينيين واطلاع فنانين من ثقافات أخرى على الثقافة والتقاليد والتراث الفلسطيني.
وقال غوشة "نحن نحاول خلال هذه التجربة تعريض الشعب الفلسطيني والفنانين لتجارب أخرى حتى يتعلموا من هذه التجارب بالاضافة لاطلاع الفنانين الاجانب على وضعنا الفلسطيني والظروف التي نعيشها"
وقدم الممثل الفرنسي جان لوك بانسار مسرحية تضم ثلاثا من حكايات الاطفال للشاعر الروسي ألكسندر بوشكين في مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين في بيت لحم بالضفة الغربية.
وافتتح المهرجان يوم 22 أكتوبر تشرين الاول ويستمر الى الرابع من نوفمبر تشرين الثاني.