تونس (ا ف ب) - تم منح اطلاق سراح مشروط ل 67 معتقلا منذ عدة اشهر في تونس على ما اعلن الجمعة وزير العدل التونسي بشير التكاري في مؤتمر صحافي.
وكان اعلن عن الافراج عن هؤلاء المعتقلين المتحدرين من منطقة الحوض المنجمي بقفصة (جنوب غرب) الخميس من مصادر نقابية كانت اشارت الى تمتعهم ب "عفو رئاسي" لمناسبة الاحتفال السبت بالذكرى ال 22 لتولي الرئيس التونسي زين العابدين بن علي السلطة في 7 تشرين الثاني/نوفمبر 1987.
وبين المفرج عنهم عدنان الحاجي المتحدث باسم حركة الاحتجاج الاجتماعي بقفصة التي كانت شهدت اضطرابات في 2008 على خلفية بطالة وغلاء معيشة وفساد ومحاباة. وبخلاف العفو الرئاسي فان وضعية السراح المشروط لا تمنح المتمتع بها استعادة حقوقه المدنية.
واكد التكاري المكلف ايضا بحقوق الانسان، ان المفرج عنهم كانوا حوكموا في "قضايا حق عام" و "اعتداء على ممتلكات عامة" مستبعدا اي اسباب نقابية.
وكان حكم على 38 نقابيا على الاقل في شباط/فبراير 2009 باحكام بالسجن تراوحت بين عامين وثمانية اعوام اثر تظاهرات اعقبت تلاعبا بمسابقة توظيف في شركة فسفاط قفصة ابرز شركة توظيف في المنطقة.
وحوكم هؤلاء بتهمة "تجمهر مخل بالنظام العام تخلله القاء حجارة وزجاجات حارقة على قوات الشرطة"، بحسب الاتهام. وتحولت تلك التظاهرات الى اضطرابات تدخل الجيش لقمعها بعد مقتل متظاهر بالرصاص في 6 حزيران/يونيو 2008 بمدينة الرديف قرب قفصة.
واعرب الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) الجمعة في بيان عن ارتياحه للافراج عن "جميع معتقلي الحوض المنجمي" موضحا انه تمت محاكمتهم اثر "تظاهرات ضد نقص فرص العمل" في منطقتهم.
وكان الافراج عنهم مطلب العديد من قادة المعارضة وبينهم احمد ابراهيم المرشح المعارض في الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس بن علي في 25 تشرين الاول/اكتوبر بنسبة 89,62 بالمئة من الاصوات.