الصفحة الرئيسية الأخبار البريد الالكتروني المحمول ألعاب خدمات هاللو
الاحد, يوليو 05 ,2009  
دخول








أخبار مصر السياسية، تغطية لأحداث السياسة المصرية فهمي هويدي يكتب : خطاب لن يلقيه مبارك
فهمي هويدي يكتب : خطاب لن يلقيه مبارك 12/30/2008 11:01:00 am

أحمد الدسوقي ـ  خاص - واصل الكاتب والمفكر الاسلامي فهمي هويدي تناوله لتداعيات الموقف في المنطقة خاصة بعد احداث غزة الحالية والانتقادات الموجهة للدور المصري في التعامل مع القضية .

فهمي هويدي وباسلوب الفنتازيا الصحفية كتب خطابا يحمل امنيات وتطلعات يتمني ان تكون حقيقية ويتصور ان يلقيه الرئيس مبارك الي المصريين بمناسبة بدء العام الجديد .

الخطاب الرئاسي الفنتازي الذي صاغه فهمي هويدي في مقاله بجريدة الرؤية الكويتية تحت عنوان " خطاب لن يلقيه مبارك " تحدث فيه عن الخطوات والاجراءات التي يجب علي مصر اتخاذها لوقف العدوان السافر الذي تقوم به اسرائيل ويحمل ردودا علي الانتقادات الموجهة للقاهرة بشأن تعاطيها مع الملف الفلسطيني وقيام مصر بطرد السفير الاسرائيلي واستدعاء السفير المصري وفتح معبر رفح ووضع حد للصراع الفلسطيني الفلسطيني .

وفيما يلي نص مقال فهمي هويدي :

"خطاب لن يلقيه مبارك "

أيها المواطنون- في حين يقبل العالم على عام ميلادي جديد، ويودع عاما شهد احداثا جساما فإن الأمل يحدونا ان تشهد بلادنا في مقبل الأيام والشهور ما تصبو إليه من سلام ورخاء ورفعة إلا أن الرياح التي هبت علينا خلال الأيام الأخيرة أضعفت كثيراً من ذلك الأمل، على نحو أعاد إلى الأذهان صفحة الصراع الدامي والخصومة المريرة، التي ظننا انها في سبيلها الى الزوال، بعد الجهد الكبير الذي بذلناه لإحلال السلام وإعادة الثقة ومد جسور الفهم والتفاهم في المنطقة، اذ تعلمون اننا ظللنا طوال الوقت نلوح باليد الممدودة، ونعبر عن حسن النوايا..

الأمر الذي دفعنا إلى توقيع الاتفاقيات وتصديق الوعود تلو الوعود، التي كان من احدثها ذلك الوعد بإقامة الدولة الفلسطينية قبل نهاية العام الحالي، وهو ما دفعنا الى الصبر وتمرير الكثير من الهنّات والأخطاء في سبيل المراهنة على إنجاز ذلك الوعد، غير ان ما حدث بعد ذلك لم يكن في الحسبان، فقد تم التأجيل والتسويف، حتى بلغنا أواخر العام ولم تقم للدولة المرجوة قائمة، ليس ذلك فحسب، وإنما فوجئنا بما هو أسوأ بكثير، ذلك أن وعد الدولة تبخر وبدلا منه نزلت بأهلنا في غزة نازلة أغرقت القطاع في بحر من الترويع والدماء والأشلاء، حتى أصبحت هدية نهاية العام للفلسطينيين مذبحة لا دولة.

وإزاء هذه الصدمة، فإن مصر التي تعرفونها ما كان لها ان تقف متفرجة أو تلتزم الصمت. ايها الإخوة المواطنون، لقد اخترت هذه المناسبة لكي أصارحكم بحقيقة مشاعري، وانتهزها فرصة كي أصحح في الأذهان بعض الأمور الملتبسة، التي فتحت الأبواب للغط وسوء الفهم، بل وسوء الظن بمصر وسياستها وقيادتها، لقد ظن البعض ان السلام الذي اختارته مصر كان استسلاما، وذلك خطأ محض، وتصور آخرون ان صبرنا ناشئ عن الضعف وقلة الحيلة، وليس عن الثقة وطول البال، وسمعنا كلاماً كثيراً عن خروج مصر عن الصف العربي وتخليها عن دورها التاريخي في قيادة هذه الأمة، ولم نشأ في حينه أن نرد على هذا الكلام، حتى لا يظن أحد أننا في موقف الدفاع،أو أن دور مصر موضوع للمساومة أو محل للاجتهاد. وأنا هنا أقول بوضوح إن مصر التي هي ذاتها التي حاربت، ستظل ضمير هذه الأمة.

ولأن مصر تعرف قدرها وتدرك مسؤولياتها، فإن ما جرى في الأرض المحتلة كان ينبغي أن يكون له عندها وقع آخر. فليست مصر التي ترى الدم الفلسطيني ينزف ثم تقف صامتة أو متفرجة، وليست هي التي ترى اسراب الطائرات النفاثة تقصف القطاع، ولا تنتفض تضامناً مع الشعب الفلسطيني البطل، وغيرة على كرامة الأمة وشعوبها، وليست مصر هي التي ترى المقاومة الباسلة تضرب ولا تهب للذود عنها، وليست هي التي تسمع أصوات التهديد والوعيد تصدر من تل أبيب فتتراجع وتستسلم للخوف، لكن مصر التي تعرفونها تستقبل كل ذلك بثقة وثبات، وتعرف أن عليها ان ترد، في التوقيت الذي تحدده وبالأسلوب الذي تقتنع بجدواه.

إنني أعلم أن مصر مسكونة بالسخط والغضب إزاء الممارسات الإسرائيلية في غزة، لذلك فإنه استشعارا لمسؤولية مصر ومسؤوليتي الشخصية، فإنني بعد التشاور مع إخواني في مجلس الأمن القومي وقيادات قواتنا المسلحة، أعلن أن صبرنا قد نفد، وأن مصر بعدما اعطت لاحتمالات السلام كل فرصة ممكنة، قررت ما يلي: إبعاد السفير الإسرائيلي في مصر واستدعاء السفير المصري في تل أبيب إلى القاهرة للتشاور في فتح معبر رفح على مصراعيه أمام الإخوة الفلسطينيين في غزة لتوفير احتياجاتهم طوال الوقت، تعليق مشروعات التعاون مع إسرائيل، -تشكيل لجنة لإعادة النظر في اتفاقيات تصدير النفط والغاز اليها- إيفاد مبعوث خاص الى سورية لطي صفحة الخلافات بين البلدين وإعادة تنسيق المواقف بين القاهرة ودمشق والرياض، واتخاذ خطوات حاسمة لإنهاء الخلاف الفلسطيني ودعوة السيد محمود عباس رئيس السلطة الوطنية والسيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» للاجتماع في القاهرة خلال اسبوع، وسأباشر بنفسي إدارة الحوار والتفاهم بينهما. أيها الأخوة المواطنون، لقد حققت مصر عبورها في عام الحسم، وأرجو ان تكون القرارات التي اتخذتها سبيلا إلى إعلان العام الجديد عاما للعزة واسترداد الكرامة.. والله ولي التوفيق.

اقرأ أيضا:

نصرالله يهاجم مصر ويعتبر ان رفض فتح معبر رفح شراكة في الجريمة


العودة >>
قيم هذا المحتوى    
    قام بالتقييم مستخدم
اضف تعليقك
يمكنك الإبلاغ عن تعليق غير لائق أو تعليق بعيدا عن موضوع الخبر أو المقالة بالضغط على أيقونة ( أبلغ عن تعليق غير لائق ) وسوف يتم حذف التعليق بشكل أوتوماتيكي بعد عدد معين من الضغط على هذه الأيقونة
تعليقات القراء
جاري التحميل...

هاللو
قول رأيك فى هاللو   |   أضف الى منتديات هاللو   |   أضف الى مذكرات هاللو
خدمات أخرى
لينك انتي فيروس

هي خدمة جديدة متطورة من لينك لحماية جهازك من الفيروسات و برامج التجسس - هذه الخدمة مجانية لمستخدمي 07770777 في مصر كلها
For more information إضغط هنا
ألعـــاب

العب مع اصحابك اون لاين
العب مع اصحابك على النت بلياردو ، دبابات ، شطرنج، كونيكت فور او x o
اتحدى اصحابك و اكسبهم في الخدمة المجانية لمستخدمي لينك 0777 فقط
من هنا
تربو

استمتع بسرعة تصل الى 364 كيلو بايت مع هذا البرنامج الجديد من لينك دوت نت ، و المتاح فقط لمستخدمي 07770777 مجانا و بدون اي مصاريف اضافية كل ما عليك ان تبدأ تحميل البرنامج من هنا
مزيكا

داون لود احلى مزيكا لاشهر المطربين المصريين و العرب قبل اي حد تاني
Site Developed and Maintained by Link Development, a subsidiary of LINKdotNET