القاهرة - محرر مصراوي - قال الدكتور زاهى حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إن 70% من آثار مصر لم يتم اكتشافها بعد، وأن جميع التنقيبات التى تجرى وجرت فى السابق لا تمثل سوى 3% فقط من آثار القدماء المصريين.
وقال الدكتور حواس فى تصريحات صحفية إنه على الرغم من تعدد المكتشفات الأثرية والبعثات الأجنبية ، وتقترب من 200 بعثة أجنبية ، فإن علماء الآثار يأملون فى أن تتركز جهود المنقبين مستقبلا في الوجه البحرى فى ظل ما يراه المسئولون أن هذا الصعيد افتقر للعديد من أوجه عناية المنقبين الذين حولوا معظم تنقيباتهم إلى الوجه القبلى.
وفي هذا الإطار قرر الدكتور حواس وقف إجراء حفائر جديدة للمواقع الأثرية في الصعيد وتركيز جهود المنقبين من بعثات مصرية وأجنبية على مواقع الآثار فى الوجه البحرى.
وأضاف أن القرار يركز على ضرورة اهتمام الأثريين والمرممين فى الصعيد على ترميم ما تم اكتشافه بحيث يتم الانتهاء من ترميم جميع ما تم اكتشافه ليتم تركيز الجهود على الوجه البحري فى أعمال التنقيب ، حماية للآثار من الزحف العمرانى الذى بات يهدد المواقع التاريخية.
ويضاف القرار الرسمى السابق إلى قرار آخر سبق أن أصدره حواس فى الإبقاء على الآثار الغارقة التي يتم اكتشافها في قاع البحر المتوسط بالإسكندرية غارقة كما هى بعدما اعتادت التكيف مع واقعها مئات أو آلاف السنين والاكتفاء بتحديد مسارها وأماكن وجودها وضمها إلى متحف الآثار الغارقة المقرر الانتهاء منه خلال عامين ويعتبر الأول من نوعه في الشرق الأوسط والمنطقة العربية.
يذكر أن ما يتم إنفاقه على أعمال التنقيب والترميم سنويا يقدر بحوالى مليار جنيه يتم إنفاقها من ميزانية المجلس الأعلى للآثار منها 70% للآثار الإسلامية والقبطية و30% للآثار الفرعونية.
المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط
اقرا ايضا:
مصر تستعيد 79 قطعة أثرية مهربة من أمريكا