خاص - رفضت فنلندا رفع درجة التحذير من مرض أنفلونزا الخنازير في البلاد إلى الحالة الوبائية، حسب تنبيهات منظمة الصحة العالمية، حتى لا يتسبب ذلك في جعل التطعيم ضد فيروس (إتش1 إن1) المسبب للمرض إجباريًا في البلاد.
ويواجه اللقاح اتهامات بأن له أعراضًا جانبية لم يتم التوصل إليها بعد، حيث إنه لم تتم تجربته لوقت كافٍ حتى يتم الحكم عليه، لكن بعض التقارير الطبية أشارت إلى احتمالية تسبب اللقاح في أورام سرطانية أو جلطات دماغية أو موت مفاجئ.
وفي السياق ذاته، اتهمت وزيرة الصحة الفنلندية السابقة أرواني لينا، الولايات المتحدة الأمريكية بأنها "أجبرت منظمة الصحة العالمية على إعلان رفع درجة تصنيف المرض إلى الدرجة القصوى"، مشيرة أن وراء ذلك "رغبات شريرة من الولايات المتحدة لقتل الملايين في العالم باللقاح الجديد عن طريق أعراضه الجانبية".
وقالت لينا: "أمريكا تهدف لتقليص سكان العالم بنسبة الثلثين دون أن تتكبد - بل تجني - مليارات الدولارات، لذلك أجبرت منظمة الصحة العالمية على تصنيف أنفلونزا الخنازير بدرجة (وباء مهلك) كي يصبح التلقيح إجباريًا لا خياريًا، خاصة للشرائح المستهدفة أولاً من الجيل القادم وهم الحوامل والأطفال".
وتابعت: "حكومتنا رفضت ذلك التصنيف وجعلت درجه المرض عادية كي لا يجبر أحد على التلقيح وبالتالي نتقي شر أعراضه الجانبية".
وعن الآثار الجانبية للقاح قالت: "لا أحد يعرف مطلقًا ما هي تأثيرات اللقاح بعد سنة أو 5 سنوات أو 20 سنة.. ربما عقم مطلق أو سرطان أو غيره من الأمراض المهلكة".
يذكر أن الولايات المتحدة أعفت الشركة المنتجة للقاح من تحمل أية مسئولية عن أعراض جانبية محتملة له.
وبدأت بعض دول العالم في جعل اللقاح إجباريًا نزولاً على تعليمات منظمة الصحة العالمية، بينما رفضت دول أخرى ذلك مثل فنلندا وكندا.
اقرأ أيضًا:
نائب: لقاح أنفلونزا الخنازير ما زال في مرحلة التجريب ونرفض تحويلنا لفئران تجارب