القاهرة - نفى الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة صحة ما نشرته بعض الصحف يوم الاثنين من أن الضبعة ستكون موقع أول محطة نووية مصؤية لإنتاج الطاقة.
وقال وزير الكهرباء والطاقة - فى جلسة مجلس الشورى - إن موقع أول محطة نووية مازال تحت الدراسة وسيعلن قريبا عن هذا الموقع، وأكد أن مانشر فى الجرائد "لا أساس له من الصحة".
وعقب صفوت الشريف رئيس المجلس قائلا: "الخبر استبق الأحداث ولايجوز لخبر أن يسبق الأحداث".
وفي سياق متصل، أكد يونس أن خطوط الكهرباء انتشرت على مستوى الجمهورية وجميعها مرتبطة بالشبكة القومية سواء فى شرق مصر أو غربها ومن سيناء حتى الوادى الجديد، وأن المصريين ينعمون بالكهرباء وجارى ربط حلايب وشلاتين بالشبكة القومية للكهرباء وسينتهى من هذا الربط خلال هذا العام، والعمل على تنويع مصادر الطاقة من أجل تأمينها وتوفيرها للمواطنين.
جاء ذلك فى كلمته أمام جلسة مجلس الشورى اليوم برئاسة السيد صفوت الشريف رئيس المجلس تعقيبا على ما جاء فى تقرير اللجنة الخاصة حول خطاب رئيس الجمهورية أمام الجلسة المشتركة لمجلسى الشعب والشورى.
كما أكد أنه تم الإنتهاء من "أطلس الرياح" لتحديد سرعات الرياح ومدى انتظامها لتوليد الطاقة من الرياح كمصدر جديد لإنتاج الطاقة ومستقبل مصر منها كبير، مشيرا إلى أنه لدينا 430 ميجاوات فى الزعفرانه والسويس، وهناك 120 ميجاوات سينتهى منها هذا العام وهذا أكبر إنتاج للطاقة فى أفريقيا والشرق الأوسط، كما أن لدينا مشروع مناقصة لبناء محطات رياح بمشاركة القطاع الخاص بنسبة 66% من الخطة الموضوعة.
وحول الطاقة الشمسية المتوفرة فى مصر، أوضح يونس أن هناك مستقبلا واعدا لإنتاجها وجارى تنفيذ أول محطة شمسية ضمن 4 محطات عالمية، منوها بأن مصر لم تتأخر فى هذا المجال وستعمل المحطة نهاية هذا العام.
وأشار إلى أن مصر عضو فى الوكالة الدولية للطاقة المتجددة ضمن 139 دولة، ومصر دولة مؤسسة، وهناك مشاركات مع الاتحاد الأوروبى ومن أجل المتوسط ولديهم مبادرة فى هذا المجال.
وبالنسبة للبرنامج النووى المصرى، قدم المهندس حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة الشكر لمجلس الشورى ورئيسه لإعداد التشريع الأول فى مصر، مشيرا إلى أن هذا الإعداد كان ضروريا من أجل إقامة البرنامج النووى ولتحقيق عنصر الأمان للمواطنين، وكذلك إنشاء هيئة قومية للرقابة على المنشآت النووية وإعداد الكوادر البشرية فى هذا المجال بشأن الرقابة النووية والتدريب النووى.
وقال: "إننا نتحدث عن المزيد من المحطات النووية ولا نتحدث عن محطة واحدة "، مشيرا إلى أن دراسة موقع الضبعة كانت مهمة لأن هذا الموقع كان قد تمت دراسته منذ 25 عاما وأن الاستشارى العالمى انتهى من دراساته ولازال موقع الضبعة محل دراسة، ولم يصدر قرار بالموافقة على موقع الضبعة وسيتم الإعلان عن اختيار أول موقع قريبا.
وذكر يونس أنه سيتم تغيير لمبات الشوارع بلمبات موفرة للطاقة فى القاهرة خلال هذا الشهر، وأوضح أن مصر مرتبطة بأوروبا عن طريق الغرب ضمن مشروع الربط الكهربائى، ثم مع السعودية المرتبطة مع دول الخليج ولدينا مشروع للربط مع دول حوض النيل وسيعقد اجتماع وزارى يوم 23 فبراير الجارى لمناقشة نتائج دراسة الجدوى لهذا المشروع لتحقيق مصالح كل من مصر والسودان وإثيوبيا وسيتم اختيار المواقع التى لا تؤثر على حصة مصر من المياه.
وأشار وزير الكهرباء إلى أن نسبة إنتاج محطات التوليد فى مصر بلغت 42%، مؤكدا أن هذا ليس عيبا فى الصناعة المصرية ولكن هناك 4 شركات عالمية تتحكم فى إنتاج مثل هذه المعدات بينما تصل نسبة الإنتاج لمحطات الرياح حوالى 70%، فى حين بلغت نسبة إنتاج الشبكات والأسلاك الكهربائية نسبة عالية 64% وتغيير الأسلاك المكشوفة إلى معزولة ولدينا خطة لزيادة هذه النسبة إلى 100% حماية للمواطنين فى الريف.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط.
اقرأ أيضا:
الضبعة.. موقع أول محطة نووية لإنتاج الكهرباء