(لإضافة تفاصيل واقتباس)
من محمد عبد اللاه
القاهرة 20 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - حذرت وزارة الداخلية
المصرية من أنها ستتخذ إجراءات مشددة ضد متظاهرين حاولوا في الساعات الأولى
من صباح اليوم الجمعة الاضرار بسفارة الجزائر بالقاهرة.
وتحرك متظاهرون بأعداد كبيرة نحو مبنى السفارة بعد غضب عام فجرته
اتهامات مصرية لمشجعين جزائريين بالاعتداء على مشجعين مصريين في الخرطوم خلال
مباراة التأهل لكأس العالم لكرة القدم التي فازت بها الجزائر.
وقالت الوزارة في بيان إنها تسامحت مع الحشد الاحتجاجي "التزاما بموقف
مؤسسات الدولة وتقديرا لمشاعر جموع المصريين" لكنها لن تتهاون في مواجهة
أعمال شغب ارتكبها المتظاهرون.
وأضافت أن عددا من المحتجين "جنح إلى إلقاء الحجارة وزجاجات بها مواد
ملتهبة نحو قوات الشرطة مما أسفر عن إصابة أحد عشر ضابطا و24 من الأفراد
وحدوث تلفيات في خمس عشرة سيارة خاصة وشرطة. وكذا تهشمت واجهات أربعة محلات
ومحطة وقود واثنتي عشرة لوحة للإعلانات."
وتابعت أن ذلك "اضطر قوات الشرطة لتفريق المتجمعين وضبط متزعمي
أعمال الشغب."
وقالت الوزارة في البيان الذي صدر بلسان مصدر أمني "ستكون الشرطة
مضطرة إزاء أي تجاوز آخر إلى اتخاذ ما تراه ضروريا فى هذا الصدد."
وقال شهود عيان إن ما بين 2000 و2500 متظاهر كان بعضهم يحرق الأعلام
الجزائرية تجمعوا بالقرب من سفارة الجزائر ابتداء من وقت متأخر من يوم
أمس الخميس مرددين هتافات مناوئة للجزائر ومطالبين برحيل السفير الجزائري
من البلاد.
ورأى شاهد من رويترز مركبتين للشرطة دمرتا وقال إن إحداهما قلبت وتحطم
زجاجها في أعمال الشغب.
وقال الشهود إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لمنع المتظاهرين
من الوصول إلى مبنى السفارة.
ولعب المنتخبان الوطنيان لمصر والجزائر مباراة فاصلة على استاد المريخ
في أم درمان بعد مباراة التقيا فيها في القاهرة وفاز بها الفريق المصري
بهدفين مقابل لا شيء لفريق الجزائر وسجل الفريق المصري الهدف الثاني منهما في
الثواني الأخيرة من المباراة لكن هذه النتيجة لم تكن كافية لصعود الفريق
المصري.
وقال الشهود إن متظاهرين بدأوا برشق قوات مكافحة الشغب بالحجارة
محاولين اختراق صفوفها والوصول إلى مبنى السفارة.
واشتكت مصر قبل المباراة الفاصلة في السودان من أن مشجعين جزائريين
حطموا مقر شركة أوراسكوم تليكوم المصرية في الجزائر والتي تتبعها شركة
الهاتف المحمول جيزي.
م أ ع - م ه (سيس)
arsp