واشنطن (رويترز) - أكدت منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة ان فيروس ايبولا اودى بحياة ثلاثة اشخاص في جنوب جمهورية الكونغو الديمقراطية وقالت انه يجري التحقق من وفيات أخرى.
وفي الاسبوع الماضي قال مسؤولون في منظمة الصحة العالمية ان امراضا غير ايبولا مسؤولة على الارجح عن اعتلال صحة اناس في المنطقة اضافة الى ايبولا وهو فيروس مخيف وغالبا ما يؤدي الى الوفاة.
وقالت المنظمة ان المختبرات اكدت فقط العدوى بفيروس ايبولا في ثلاث من هذه الحالات.
وقالت المنظمة في بيان "منظمة الصحة على علم بستة وثلاثين حالة اشتباه اضافية بينها 12 حالة وفاة مرتبطة بظهور المرض. وتم تحديد 184 حالة اتصال بمرضى ويجري متابعتها".
وقال اوجست موبيبي موكولومانيا وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية يوم 25 ديسمبر كانون الاول ان تحليل عينات الدم والبراز التي اخذت في قرية كالوامبا محور هذه البؤرة الظاهرة اوضح ان وباء ايبولا منتشر حاليا.
واعلن عن هذا الفيروس وهو معد بشكل كبير عبر سوائل الجسم ويسبب قيئا حادا واسهالا وغالبا ما يؤدي الى نزف داخلي وخارجي لاول مرة في المنطقة يوم 27 نوفمبر تشرين الثاني.
ولا يوجد علاج لفيروس ايبولا الذي يودى بحياة ما بين 50 و90 في المئة من ضحاياه.
وفي 1995 اسفر ظهور بؤرة كبيرة لايبولا في جمهورية الكونجو الديمقراطية التي كانت تعرف باسم زائير في ذلك الوقت عن وفاة 250 شخصا من بين 315 يعرف انهم اصيبوا به بينهم عاملون بالصحة لمسوا دماء مصابة بالفيروس.