محمد رفعت – خاص - أبدى الدكتور مصطفى السيد الحائز على أعلى وسام أمريكي في العلوم لاكتشافه علاج السرطان عن طريق نانو الذهب استياءه الشديد من السطحية التي تتعامل بها بعض وسائل الإعلام مع الموضوعات العلمية، والتبسيط المخل للمعلومات العلمية، مما يؤدي إلى حدوث اللبس والارتباك لدى الناس، في مجتمع لم يتعود على الدقة في نقل المعلومة والتعامل معها.
وأجرى د.السيد أكثر من اتصال هاتفي بأصدقائه من مدينة أطلنطا بولاية جورجيا الأمريكية التي يعيش ويعمل بها يستغيث بهم ويقول: "أرجوكم انقلوا على لساني لكل المصريين أنني لست طبيباً يعالج مرضى السرطان بالذهب، لكنني كيميائي اكتشفت طريقة العلاج فقط".
وقال د.مصطفى السيد إنه يتلقى يومياً عشرات المكالمات من مرضى مصريين وعرب يتصلون به في أمريكا ويطلبون منه علاجهم من مرض السرطان، وفي كل مرة يعتذر ويوضح حقيقة الأمر وهو أنه عالم كيميائي وليس طبيباً معالجاً.
ويؤكد العالم الكبير أنه يقدر تماماً لهفة المرضى، وخاصة الميئوس في إمكانية شفائهم لاكتشاف أي علاج لحالاتهم، ويعرف جيداً أنهم مثل الغريق الذي يتعلق بقشة .. لكنه لا يريد أن يخدع هؤلاء بأمل واه وغير حقيقي، خاصة وأن اكتشافه لم يتم تجربته بعد على الإنسان، ولم يتم التصريح من قبل منظمة الصحة الدولية باعتماده كدواء لعلاج السرطان.
اقرأ أيضا:
الرئيس بوش يسلم الاثنين العالم المصري مصطفى السيد أرفع وسام أمريكي للعلوم