واشنطن (رويترز) - حدد قاض اتحادي أوائل العام المقبل موعدا لمحاكمة خمسة من حراس الأمن في شركة بلاكووتر اتهموا بقتل 14 من المدنيين العزل في اطلاق نار في عام 2007 في بغداد مما وتر العلاقات بين العراق والولايات المتحدة.
وقرر القاضي يوم الثلاثاء بدء اختيار المحلفين يوم 29 يناير كانون الثاني من العام المقبل بعد أن قال المتهمون انهم ابرياء من اتهامات تتعلق باطلاق النار الذي أصاب كذلك 20 عراقيا.
وتم توجيه 14 اتهاما يتعلق بالقتل و20 اتهاما بمحاولة القتل واتهام واحد بانتهاك قواعد حمل السلاح للمتهمين الخمسة فيما يتعلق باطلاق النار الذي أثار غضب العراقيين.
وأقر حارس سادس من بلاكووتر بانه مذنب العام الماضي في اتهام بالقتل العمد ومحاولة القتل ووافق على التعاون مع المحققين وعلى أن يدلي بشهادته في المحكمة.
ووقع اطلاق النار عندما كان الحرس التابع لشركة الامن الخاصة يرافق قافلة من أربع مركبات مدججة بالسلاح تقل دبلوماسيين أمريكيين في شوارع بغداد يوم 16 سبتمبر أيلول عام 2007. والحراس وهم من المحاربين القدامى الامريكيين كانوا يردون على تفجير سيارة ملغومة عندما بدأ اطلاق النار في مفترق طريق مزدحم.
وقالت شركة بلاكووتر ومقرها نورث كارولاينا وهي أكبر شركة أمنية متعاقدة على أعمال في العراق انها تفهم أن الحراس تصرفوا بناء على القواعد المحددة لهم مسبقا من الحكومة الامريكية وانه لم تقع أية مخالفة جنائية.
وقال كينيث كول المحامي بوزارة الدفاع الامريكية في الجلسة ان الشهود سيأتون من العراق وقدر ان الادعاء سيحتاج لنحو اربعة أسابيع لعرض موقفه في المحاكمة.
وقال كول "هذا اطلاق نار مباشر على عدد كبير من الناس." وأضاف أنه لا يتوقع تأجيل القضية بسبب مسائل سرية معقدة تتعلق بالمخابرات.
وفي حين كان يريد كول ان تبدأ المحاكمة في الخريف قال محامو الدفاع انهم يحتاجون لمزيد من الوقت لاتخاذ مجموعة من الاجراءات وجمع الادلة والذهاب للعراق لاجراء لقاءات. ووافق القاضي ريكاردو اوربينا على بدء المحاكمة في أوائل العام المقبل لكنه أوضح انه لن يسمح بتعطيلات غير ضرورية قد تفيد الدفاع دون وجه حق من عدم توافر الشهود او نسيانهم الوقائع.
وقال اوربينا "يشغلني بدء المحاكمة في هذه القضية في أقرب وقت معقول ممكن."
من جيمس فيسيني