واشنطن (ا ف ب) - اعتبر السناتور الاميركي المستقل جو ليبرمان الاربعاء ان المجزرة التي وقعت في قاعدة فورت هود الاميركية في تكساس هي "الاعتداء الارهابي الاكثر تدميرا" في الولايات المتحدة منذ اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتبمر 2001.
وجاء كلام ليبرمان الذي يترأس لجنة الامن الداخلي في مجلس الشيوخ الاميركي في تصريح صحافي ادلى به الى جانب زميلته الجمهورية سوزان كولينز. واعلن الاثنان ان اللجنة ستعقد اجتماعا الخميس في محاولة "لمعرفة ما اذا كانت السلطات الفدرالية قادرة على منع اعمال القتل التي حصلت في فورت هود".
وقال ليبرمان انه سيستند الى "الادلة المتداولة علنا في الوقت الحاضر"، مؤكدا ان مجزرة فورت هود "كانت الاعتداء الارهابي الاكثر تدميرا ضد الولايات المتحدة منذ الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001".
وكانت لجنة الامن الداخلي اطلقت تحقيقها الخاص حول هذه المجزرة التي نفذها الطبيب النفسي المسلم من اصل فلسطيني نضال حسن. وتؤكد عائلة الاخير انه كان على وشك الانتقال للخدمة في افغانستان وكان يشكو من مضايقات زملائه له بسبب دينه.
واعلنت مصادر عدة في مجلس الشيوخ ان جلسة كانت مقررة الاثنين للجنة الدفاع ارجئت "بناء على طلب الادارة".
ولا تبدو الادارة الاميركية متحمسة للتحقيقات التي ينوي اعضاء في الكونغرس اطلاقها لانها سبق ان طلبت من وزارتي العدل والدفاع فتح تحقيقات بالاعتداء.
واعلن ليبرمان الذي كان مرشحا لمنصب نائب الرئيس الى جانب الديموقراطي آل غور، انه يدعم التحقيقات التي اطلقتها الادارة "الا ان هذا لا يعني اننا سنقف متفرجين مكتوفي الايدي"، مضيفا ان "للكونغرس مسؤوليات دستورية تقضي بمراقبة نشاطات السلطة التنفيذية".
ومن بين الشهود الذين سيتم الاستماع اليهم خلال اجتماع اللجنة الخميس هناك مسؤولون عسكريون سابقون اضافة الى مسؤولين وخبراء في الاستخبارات.
واعلن ليبرمان انه سيبحث مساء الاربعاء مع وزير الدفاع روبرت غيتس ووزير العدل اريك هولدر مسألة فورت هود. واعلن ليبرمان انه لم يتلق اي طلب من الادارة لتعليق تحقيقه.
واعتبر هولدر الاربعاء امام لجنة العدل في مجلس الشيوخ ان الاتصالات المزعومة بين الطبيب النفسي نضال حسن وامام يمني راديكالي هي فعلا "مقلقة".
من جهتها، قالت السناتور كولينز "ان مجزرة فورت هود تطرح ايضا مشكلة معرفة ما اذا كانت هناك قيود غير ضرورية حول تقاسم المعلومات، وما اذا كانت هذه القيود منعت اطلاق تحقيق معمق". واضافت "ان من واجباتنا في لجنة الامن الداخلي طرح الاسئلة الصعبة".