انقرة (ا ف ب) - اعلن الرئيس القبرصي ديميتريس خريستوفياس انه لا يتوقع تقدما في المستقبل القريب في مفاوضات السلام الرامية الى وضع حد لتقسيم الجزيرة.
وقال في مقابلة تنشرها الثلاثاء صحيفة "تودايز زمان" الصادرة بالانكليزية "لا ارى تسوية بحلول كانون الاول/ديسمبر". واضاف "اذا تقدمنا بالوتيرة الحالية (...) فسيكون من الصعب التوصل الى حل حتى قبل نيسان/ابريل".
وطالب القبارصة الاتراك بدعم من تركيا بجدول زمني لايجاد حل للجزيرة ودعوا الامم المتحدة والدول الغربية الى المساهمة في تحريك المفاوضات.
واطلقت مفاوضات في ايلول/سبتمبر 2008 برعاية الامم المتحدة بين الزعيم القبرصي التركي محمد علي طلعت والرئيس القبرصي لكنها لم تفض الى نتيجة مهمة لان الخلافات بين الجانبين لا تزال كبيرة. ودعا القبارصة الاتراك بدعم من انقرة الى تسوية للمشلكة في نهاية العام الحالي او مطلع العام المقبل.
وشهر كانون الاول/ديسمبر يعتبر حاسما لتركيا لان القادة الاوروبيين سيقررون خلال قمة الموقف الواجب اعتماده حيال رفض الاتراك فتح الموانىء والمطارات امام السفن والطائرات القبرصية اليونانية كما ينص الاتفاق المبرم بين انقرة والاتحاد الاوروبي.
وجمد الاتحاد الاوروبي ثمانية من 35 فصلا في عملية انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي بسبب هذا الخلاف مع الجمهورية القبرصية التي لا تعترف بها انقرة.
وفي نيسان/ابريل ستنظم انتخابات في "جمهورية شمال قبرص التركية" غير المعترف بها دوليا لاختيار رئيسها المقبل. وردا على سؤال حول ما اذا سيطلب القبارصة اليونانيون عقوبات اضافية بحق انقرة في كانون الاول/ديسمبر قال خريستوفياس "كل شيء وارد".
وقبرص مقسومة منذ اجتياح تركيا العام 1974 لثلثها الشمالي ردا على انقلاب نفذه قبارصة يونانيون قوميون لالحاق الجزيرة باليونان. وما زالت انقرة تنشر 35 الف جندي تركي في شمال الجزيرة.