اورلاندو (الولايات المتحدة) (ا ف ب) - شهدت الولايات المتحدة ثاني عملية اطلاق نار في غضون يومين اسفرت الجمعة عن سقوط قتيل وخمسة جرحى في مبنى مكاتب وسط مدينة اورلاندو في ولاية فلوريدا، في حين اعلنت الشرطة القاء القبض على الجاني.
واكد قائد الشرطة في المدينة فال ديمينغز سقوط قتيل وخمسة جرحى. وكانت متحدثة باسم رجال الاطفاء اعلنت لفرانس برس قبل ذلك ان اطلاق النار خلف "ثماني ضحايا بينهم قتيلان". ويأتي هذا الحادث غداة مجزرة راح ضحيتها 13 شخصا واصيب ثلاثون اخرون في قاعدة بورت هود العسكرية بتكساس.
وافادت صحيفة اورلاندو سانتينل ان حادث اطلاق النار وقع في مبنى "ليجيونز بالاس" المتكون من 16 طابقا بوسط المدينة قرب غرفة التجارة في اورلاندو وفندق راديسون.
وصرح مساعد رئيس جهاز الاطفاء للصحيفة ان عناصر الاغاثة عثروا على جثث ومصابين في الطابقين الثامن والثاني عشر، فيما افاد موظفون في المبنى للصحيفة ان مطلق النار كان يعمل هناك.
وافادت قناة سي.ان.ان ان الشرطة كانت تبحث عن رجل يرتدي لباسا رماديا وسروالا ازرق وعرفت به الناطقة باسم شرطة اورلاندو باربرا جونز على ان اسمه جازون رودريغيس (40 سنة).
واعلنت السرجنت جونز للصحافيين قبل انتهاء الحادث ان "فريقنا (للتدخل السريع) هنا ونواصل تفتيش المباني" لتامينها واعتبرت المشتبه فيه "مسلحا وخطيرا" لكنها لم تؤكد حصيلة القتيلين.
وقالت "لا يمكنني في الوقت الراهن تاكيد سقوط قتلى هناك ست ضحايا". وقد اعتصم العديد من الموظفين في مكاتبهم عندما سمعوا العيارات. واعلنت امراة عالقة في المبنى للصحيفة طالبة عدم كشف هويتها ان "الكل في المكاتب نحن هنا 20 شخصا تقريبا وخائفون". واضافت "اننا نشاهد التلفزيون لنفهم ما يجري لكننا لم نفهم شيئا. اننا خائفون وفي الوقت الراهن نحن بخير لكننا خائفون".
وطوقت شرطة اورلاندو المنطقة التي توجد فيها حديقة التسلية الشهيرة ديزني وورد حيث وقعت الحادثة في حين كانت مروحية تحلق فوق وسط المدينة ظهر الجمعة حسب الصور التي بثتها قنوات التلفزيون الاميركية.
وحاصر شرطيون مسلحون ببنادق هجومية المنطقة بينما تعطلت حركة السير حول الحي الذي وقع فيه الحادث واحاطت به عشرات السيارات لقوات الامن. ووقع الحادث غداة اخطر عملية اطلاق نار تسجل في قاعدة عسكرية اميركية مخلفة 13 قتيلا و28 جريحا.
وما زالت الدوافع التي ادت بالكومندان نضال مالك حسن (39 سنة) ان يطلق النار الخميس على زملائه في قاعدة فورت هود العسكرية غامضة غداة المجزرة.