باريس (رويترز) - قالت شركة بوربون الفرنسية للخدمات النفطية يوم الاربعاء انه تم اطلاق سراح سفينة تابعة لها كانت قد خطفت في نيجيريا هذا الاسبوع وكذلك طاقمها المؤلف من تسعة أفراد.
ولم تذكر الشركة كيف تم الافراج عن السفينة (بوربون ليدا) وطاقمها المكون من خمسة نيجيريين واثنين من غينيا وواحد من الكاميرون واخر من اندونيسيا.
وجرائم القرصنة والخطف من أجل الحصول على فدية شائعة في منطة دلتا النيجر المنتجة للنفط في نيجيريا.
وقالت الشركة في بيان "تعلن بوربون انه تم الافراج عن السفينة بوربون ليدا وأفراد طاقمها التسعة الذين احتجزوا قبالة ساحل نيجيريا ليلة الاحد. وجميع أفراد الطاقم التسعة بصحة جيدة."
وشكرت الشركة السلطات النيجيرية لما قدمته من عون لكنها لم تذكر تفاصيل عن شروط اطلاق سراح الرهائن.
واحتجزت سفينة الامداد السريع بوربون ليدا قبالة جزيرة بوني في دلتا النيجر والتي يوجد بها مرفأ رئيسي لتصدير النفط ومحطة لانتاج الغاز الطبيعي المسال.
وقالت مصادر أمنية في نيجيريا ان السفينة كانت في طريقها الى حقل نفطي بحري تابع لشركة رويال داتش شل وقت الهجوم.
ومنطقة دلتا النيجر بها أكبر صناعة للنفط والغاز في افريقيا لكن الامدادات تعثرت بسبب موجة من الهجمات بدأت في أوائل عام 2006 .
ويقول المسلحون انهم يقاتلون من أجل توزيع ثروة المنطقة النفطية بشكل أكثر عدلا. وقد نسفوا خطوط أنابيب وخطفوا عمال نفط مما قلص انتاج نيجيريا بمقدار الخمس تقريبا.
واستغلت شبكات اجرامية انعدام الاستقرار في المنطقة لتنفيذ جرائم خطف مقابل الحصول على فدية. واحتجز مئات الأجانب خلال السنوات الثلاث الماضية لكن تم الافراج عن معظمهم سالمين بعد تسوية مالية.
وكان طاقم من عشرة أفراد يعمل على متن سفينة أخرى تابعة لشركة بوربون قد خطف في 31 أكتوبر تشرين الاول الماضي قبالة الكاميرون الى الجنوب مباشرة من دلتا النيجر قبل أن يفرج عنه سالما في 11 نوفمبر تشرين الثاني.