هافانا (رويترز) - قال مسؤول اوروبي في ختام زيارة استمرت ثلاثة أيام لكوبا ان على هافانا القيام "بلفتات" في مجال حقوق الانسان اذا كانت تريد أن يعاملها الاتحاد الاوروبي مثل معظم الدول الاخرى.
وتضغط كوبا على الاتحاد الاوروبي للتخلي عن "موقفه المعتاد" الحالي الذي ينادي بالتحول الى ديمقراطية تعددية واحترام حقوق الانسان في الجزيرة التي يحكمها نظام شيوعي في الوقت الذي تدخل فيه كوبا والكتلة الاوروبية حقبة جديدة من التعاون بعد خلاف استمر خمسة أعوام بشأن معاملة هافانا للمعارضين.
وقال كاريل دي جوخت مفوض التنمية والمساعدات الانسانية بالاتحاد الاوروبي للصحفيين يوم الاربعاء ان وضع "شكل سياسي" جديد للعلاقات بين الاتحاد الاوروبي وكوبا سيكون "تطورا سعيد الحظ" لكن على كوبا أن تقدم شيئا حتى تحصل عليه.
وأضاف "من ناحية كوبا هذا يقتضي ضمنا القيام بلفتات فيما يتعلق بالحقوق الاساسية."
وقال "على الرغم من أن الاراء بشأن الحقوق الاساسية يمكن أن تختلف من دولة الى أخرى فان هناك ايضا نواة الحقوق الاساسية التي هي عالمية بلا شك ويجب أن نجري مزيدا من المناقشات بشأن كيفية احراز تقدم بهذا الصدد."
وكوبا دولة حزب واحد لا توجد بها صحافة حرة وتفرض قيودا صارمة على السفر لكنها تقول انها تطبق معايير حقوق الانسان الاساسية بمكافحة الجوع وتوفير خدمات مجانية مثل الرعاية الصحية والتعليم.
وتقول جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الانسان ان هناك 200 سجين سياسي في كوبا لكن الحكومة تقول انه ليس هناك اي سجناء لان من هم وراء القضبان أدينوا بارتكاب جرائم من خلال عملية قانونية نزيهة.
وفرض الاتحاد الاوروبي عقوبات دبلوماسية على كوبا بعد سجن 75 معارضا سياسيا في مارس اذار عام 2003. وفي العام الماضي رفعت العقوبات حين اتفق الاتحاد البالغ عدد أعضائه 27 مع كوبا على اجراء حوار سياسي والتعاون من جديد.