خاص - لينك - يبحث المطرب لؤي عن شركة انتاج للتعاقد معها بعد ان وصلت العلاقة بينه وبين منتجه سامح عادل الي طريق مسدود وذلك بعد ايام من طرحه للالبوم الثاني بعد غياب ثلاث سنوات من البومه الاول الذي حقق انتشارا واسعا .
الاحتفال بالالبوم لم يكن علي الصورة المطلوبة حيث احتفل المطرب علي طريقته الخاصة ومع اصدقائه المقربين حيث اكد لؤي ان المنتج هو السبب وراء تأجيل طرح الالبوم لانه اتفق مع المنتج سامح عادل في8 اكتوبر 2001 علي طرح ألبوم كل عام لكن ما حدث كان عكس ذلك تماما حيث طرح الالبوم الأول "أنا كده" في31 فبراير 2003 .
وبعد النجاح الكبير الذي حققه واحتلال أغنياته بورصة الكاسيت فوجئ لؤي بقيام المنتج بإظهارعقد جديد لصالحه غير العقد القديم يلزمه فيه بنسبة 25 % من الحفلات الحية, ويعلن فيه مسئوليته الكاملة وتحكمه في تصوير أغنياته.
واكد لؤي انه حاول إيجاد صيغة مناسبة للتفاهم لكنه وجد اصرارا رهيبا من المنتج علي العقد الجديد الذي رفض توقيعه ورفع قضية إنذار لفسخه والتعويض .
وفي عام 2005 وبعد خلافات استمرت شهور تنازل الطرفين علي القضايا وتم الصلح في مكتب المنتج واتفق الطرفين علي الألبوم الجديد الا ان لؤي فوجئ أثناء التجهيز للالبوم الجديد بالبطء الشديد في العمل وزعم المنتج انه يمر بظروف مادية صعبة وبالفعل وقفت إلي جواره الا انني بمرور الأيام اكتشفت أنني أتعاون مع منتج بخيل جدا لدرجة أنه كان يدقق في عدد الآلات الموسيقية المستخدمة في الأغاني ويطلب تقليلها .
ويضيف لؤي بعد الانتهاء من تسجيل أغنيات الألبوم فوجئت بسوء نية المنتج ورغبته في التلاعب بي حتي لا أطالبه بأي حقوق مادية أو أدبية وبالفعل رفضت توقيع العقد الذي أعتبره ملحقا للعقد القديم الا انه هددني بعدم طرح الألبوم في الأسواق فتركت مكتبه لأن كلامه كان في منتهي البجاحة والاستفزاز, ولغة كلامه كانت سيئة ولم تعجبني.
ويؤكد لؤي ان الالبوم تم طرحه فجأة دون علمه ودون أي دعاية تذكر وخوفا من فشل الألبوم قمت بجولات عديدة علي محلات الكاسيت الكبري في القاهرة والجيزة لتعليق البوسترات وحث هذه المحلات علي إذاعة أغنيات الألبوم بصفة مستمرة, كما اتفقت مع مجموعة من البرامج الفنية لعمل لقاءات للدعاية والترويج للألبوم في حين تجاهلت الشركة ذلك ولم تقم بأي دعاية علي الاطلاق .
استمع الي احدث الاغاني علي اذاعه نجومfm
تابع اخبار دور العرض