خاص- فيما بدا أنه تصعيد مع النظام، قدم نائب الإخوان حمدي حسن سؤالا في مجلس الشعب المصري إلى وزير الدفاع المشير حسين طنطاوي حول ما تردد عن أن الرهائن المصريين والأجانب الذين تم تحريرهم الأسبوع الماضي بعد اختطافهم لم يتم على يد القوات المسلحة المصرية.
وكانت السلطات المصرية قد قالت إنها نجحت في تحرير الرهائن الـ19 (5 إيطاليين و5 ألمان وروماني والباقي مصريون) بعد عملية ناجحة لقوات الكوماندوز المصرية بعد اختطافهم في 19 من الشهر الماضي.
تقرير حول عملية تحرير الرهائن المختطفين..شاهد
وقال حسن: ما يحدث أعاد لنا ذاكرة بيانات 67 المضروبة ( في إشارة إلى البيانات التي كانت تذاع أثناء حرب يونيو (حزيران) وانتهت بهزيمة القوات المصرية واحتلال شبه جزيرة سيناء) التي كانت تذاع على الشعب.
وقلما يصعد الإخوان مع الوزارات السيادية في مصر أو يوجهوا انتقادات خصوصا مع وزارة الدفاع.
واعتبر الباحث في شأن الجماعات الإسلامية الدكتور ضياء رشوان أن السؤال البرلماني الأخير تحول جديد للإخوان في شأن رؤيتهم الداخلية في البلاد، مستغربا في الوقت نفسه مقارنة حادث الرهائن بنكسة عام 1967 ورأى أنها تحمل دلالات ضمنية للحكم.
وأشار حسن إلى تصريحات السياح المختطفين وتقارير جميع المحللين والمراقبين للموضوع التي تحدثت عن أنه لم توجد أية عملية تحرير للرهائن ـ بل عملية استرداد لهم من الصحراء ـ بعد أن أطلق الخاطفون سراحهم وأمدوهم بسيارة وجهاز لتحديد الأماكن ولم يحدث أي اشتباك ولم تطلق رصاصة واحدة عما يقال عليه تحرير للرهائن وقتل نصفهم.
اقرأ أيضا:
وصول الرهائن المحررين الى القاهرة بعد عملية للقوات الخاصة المصرية داخل تشاد