كيجالي (رويترز) - قام الاف الروانديين بمسيرة في انحاء كيجالي يوم الاربعاء احتجاجا على التسليم المزمع الى فرنسا لمسؤولة رواندية كبيرة مطلوبة لاستجوابها بشأن اغتيال رئيس سابق.
واحتجزت السلطات الالمانية روز كابوي وهي مساعدة كبيرة للرئيس الرواندي بول كاجامي منذ اعتقالها في التاسع من نوفمبر تشرين الثاني في مطار فرانكفورت بموجب مذكرات اعتقال دولية أصدرتها فرنسا ضدها مع ثمانية اخرين من معاوني كاجامي.
ويمثل اعتقالها مستوى متدنيا جديدا في العلاقات بين الدولتين التي توترت منذ عامين عندما صدرت مذكرات الاعتقال. ومن المقرر ان تصل كابوي التي شغلت في السابق منصب رئيس بلدية العاصمة الرواندية الى فرنسا في وقت لاحق يوم الاربعاء.
وردد الاف المتظاهرين اسم روز ولوحوا بالاعلام الرواندية وهم يسيرون في انحاء العاصمة. ولوح البعض بلافتات كتب عليها "روز بريئة وهي مستعدة لاثبات ذلك".
وتوقف الاحتجاج السلمي خارج السفارة الالمانية حيث نصبت خشبة مسرح ورددت فرقة غناء اغاني لبوب مارلي وفريق ويلرز.
وارتدى بعض المحتجين شارات عليها صورة زهرة فيما ارتدى اخرون قمصان تي شيرت عليها وجه كابوي.
وتساءل اديداس مبولي وهو احد الناجين من المذابح الجماعية "لماذا يعتقلون روز وليس مرتكبي المذابح الجماعية." وتتهم كيجالي برلين بالتقاعس عن اعتقال زعماء الهوتو في رواندا بسبب المذابح الجماعية.
وقال مبولي لرويترز "هذا الامر ليس له معنى."
ويريد القاضي الفرنسي جان لوي بروجيري استجواب كابوي بشأن تحطم طائرة في عام 1994 قتل فيها الرئيس الرواندي انذاك جوفينال هابياريمانا وهو حادث ينظر اليه على نطاق واسع على انه يمثل بداية الابادة الجماعية التي شملت 800 الف من قبائل التوتسي وقبائل الهوتو المعتدلين سياسيا.
وتقول برلين انها اضطرت الى التحرك بشأن مذكرات الاعتقال الفرنسية لكن الحكومة الرواندية تقول ان كابوي كانت في مهمة رسمية وتتمتع بحصانة دبلوماسية.
وطلبت كيجالي من السفير الالماني مغادرة البلاد واستدعت سفيرها في برلين.
من جاك كيمبال