بكين (رويترز) - طلبت السلطات الصينية من الشرطة اشاعة الاستقرار في البلاد بعد ان هاجم الاف المواطنين مقار الشرطة ومكاتب حكومية في مدينة بشمال غرب البلاد احتجاجا على خطة لاعادة توطين السكان.
واندلعت اضطرابات شارك فيها الاف يوم الاثنين في مدينة وودو باقليم لونجنان الفقير الذي شرد فيه زلزال يوم 12 مايو ايار 1.8 مليون شخص.
وتجددت الاضطرابات يوم الثلاثاء واقتحم المحتجون مكاتب حكومية محلية ونهبوا معدات واضرموا النار في سيارات للشرطة وان بدا ان الاضطرابات لها صلة بنزاع محلي لا بالمشاكل الاقتصادية.
وحدثت اضطرابات لونجنان بعد اضراب لسائقي سيارات الاجرة واحتجاجات عمالية في مناطق التصدير الرئيسية في الصين والتي اغلقت بها الاف المصانع خلال الشهور القليلة الماضية مما زاد من المخاوف من ان تفجر الازمة المالية العالمية اضطرابات شعبية أكبر.
وقالت صحيفة تشاينا ديلي ان وزير الامن العام مينج جيانتشو طلب من الشرطة "ان تكون على ادارك تام بالتحديات التي جلبتها الازمة المالية العالمية وان تفعل ما بوسعها للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي."